رجوع

   الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية 

وزارة التربية الوطنية

         اللجنة الوطنية  للمناهج                                    مديرية التعليم الثانوي

 مـنـــهــاج  السـنــة  الثــالـثـــة  مـــن  التــعــلــيـــم الثــانـــوي العـــام  و الـتـكـنـولـوجـــي

 (  اللغــة العــربـيـة  و  آدابــها )

 الشعبتان :  -  آداب  /  فلسفـــة

                                لغــات أجنبيــة

                                                                                                                   مــــــارس  2006 م

تقديم المــادة

ملمـح دخـول المـتعلم إلى السـنة الثالـثة الثانوية

تنظيم التوقيت و توزيع النشاطات

الهـدف الخـتامي المندمج لنهاية السـنة الـثالـثة

الأهداف  الوسيطية المندمجة

تقديم النشاطات

إحكــام موارد المتعلم و ضبطها            

التعبير الكتابي

المحتويات

 طــرائق التدريـــــس

وضعيات التعلم 

الوسائل التعليمية

 تدابيـر التقييـم

 تقديم المــادة :   يكــتســــي تدريــس اللغــة العربيــة فــي هــذه السنــة أهمـــيــة خــاصــة و ذلك بــالنـظـــــر إلـــــى كــــون هـــذه السـنــة تعـــد تتــويـجــا لمــرحلــة التعليــم الثــانـوي و كــذلك كونها ســنــة اجتيـاز امتحــان البـاكالوريا. و مــن هذه الأهمية يبرز  دور الأستاذ في تقديم للمتعلمين أفضل ما يفيدهم بأفضل طريقـة تمكنـهــم مـن الاستيعــاب الفعـال، ساعـيا دائما إلى تلمــس  أنجع السبل و تتبع أنفع الطرائــق لـكـي ينجح في تـنـشـيـط فـعـلــه التـربـوي .

   و مــن المتفــق عليــه , أن تـدريـس اللـغــة الـعــربـيــة فـي جميـع المـراحـل الدراسيــة يـحـتـاج إلـى جهد مستمر.

و من المتفق عليه أيضا أن الأستاذ في هذه السنة الحاسمـة – بالنسـبـة إلـى المتعـلــم – أحــوج مــا يكــون إلـــى تعــبــئــة الطاقات و مضاعفة الجهود لمساعدة المتعـلمـيـن علـى بلــوغ أمـنـيـتـهــم فــي الفــوز و تـحـقـيــق آمــالــهــم فـي النـجاح.

واعتبارا لخصوصيـة تدريـس اللغــة العــربية في هـــذا المســتـــوى مــن التعليـــم الثانــوي, فــقــد بــذل مــجهـود خــاص  لإعداد منـهاج هــذه السنــة  و ذلك حـتـى يـتــمـكـن الأستــاذ مــن :

  1.  تــفـعــيــل الكـفــاءات المحــددة في المـجال المنطوق و المكتوب .

  2. تـذلـيــل الصعــوبــات التـي تـعــتــرض تـدريــس النشاطات المقـررة .

  3.  التـحـكـم فــي أســاليــب التــدريـس بـمــنطـق الـتـعـلــم .

  4.  تعــزيــز أســالـيـب ربــط التـعـلمـات بالواقع المعيش للمتعلمين .

  5.  تقـويـم مــوارد المتعـلمـيـن و كفاءاتـهــم فـي ضـوء المقـاربــة بالكفـاءات .

و علــى العـمــوم , تــم إعــداد هــذا المـنهــاج بـالشـكــل الــذي يــســمــح :

  1.  بتــرسيــخ حـب الاطــلاع فـي نفـسـية المتـعلميـن , و تـعليمهم كيفية  الوصول إلى الحقيقة عن طريق استغلال الموارد التعلمية.

  2.  تعليمهم كيف يتعلمون عـن طريـق تــزويـدهم بتـقـنــيــات التفكـيـر المـنـهــجي السـلـيـــم ,القـائـم علـى أسـاس الاسـتـغـلال الأقـصـى للـعـمـلـيـات العـقلـية الآتـيــة :

أ )-  الفهم  ب)- التحليل  جـ)- التفسير و المقارنة د )– النقد و الحكم   هـ)- التعليل و الاستدلال و)-  التجديد و الإبداع .

 مـع تمـكيـنهـم مــن تــوظـيف التـقـنـيــات العمـليـة الآتيــة :

-          مـنـهـجـيـة مـعـالــجـة المشـكـلات .

-          مــنــهـجــيـة الـبحـث .

-          ضــوابــط الـعــمــل الجـمـاعـــي .

-          فــنــيــات الحـــوار و آدابــه .

-          تـقـنـيـــات التــلخـيـــص و التــدويــن  .

 و لـمــا كـان مـفــهــوم الـمــقـاربـة بالـكـفـاءات يـتقـاطع مـع مجــموعة من  المفاهيم داخل الحقل التربوي – البيداغوجي , فــإنـنـا قــد عـمـلنـا عـلـى تـحــديــد مــخـتـلف أشـكـال العــلاقــات التــي قــد تساعــد على التمييز بينه و بين أهم المفاهيــم  المتصلة بوظائفه و أغراضه , كما هـو الأمـر بالنسبة لبيـداغوجـيا الأهـداف و غيـرهـا مـن المفـاهيــم المتــداخلة مـعـه .

و إجمــالا , إن هـذا الـمنـهـاج  المتـعـلــق بالسنـة الثـالـثــة الثـانـوية شعبـة آداب / فـلسفـة و شـعـبة لغات أجنبية يرتبط بتعزيز الكفاءات القبلية و إثراء الكفاءات المقررة لهذه السنة و تعمــيقـها بالشــكــل الــذي يجـعـل المتعلـمـيـن يـتــفـاعلون مـــع النـشاطـات التعـلــمـيـة تـفـاعـلا إيـجـابـيـا .

          تنظيم التوقيت و توزيع النشاطات

  أ )  التوزيع الزمني (  الشعبة آداب – فلسفة )  

الحــجـم الساعـي الأسبـوعـي المــخـصــص لمـــادة اللــغــة العــربــيــة فــي السنــة الثــالثــة مــن التعـلـيـم الثانـوي العــام  (شعـبة آداب  /  فلسفـة ) هـو سبـع سـاعـات (07)  مـوزعـة أسبوعيــا علـى النشاطـات علـى النحـو الآتـي :  

النشــــــــــــــاطات

الحجــــــــــم الســـــــاعي

تــوزيـــــــــــــع  التـــــوقيـــــــــــت

الأدب و النصوص

04 ساعات

يخصص هذا الحجم الساعي لنشاط الأدب و النصوص حيث يتم فيه دراسة النص من حيث معطياته و نمط بنائه   و ما فيه من مظاهر الأنساق             و الانسجام ثم ما يتعلق بتعزيز التعلمات القبلية في النحو و الصرف و البلاغة  و العروض.

التعبيــــــــر الكتــــــابــــي

01 ساعة

حصة لتقديم الموضوع و مناقشته و حصة لكتابته و حصة لتصحيحه و ذلك على مدى ثلاثة أسابيع

المشــــــــــــــروع

01 ساعة

تنشط حصة كل أسبوع

المطالعــــة الموجهــــــة

01 ساعة

حصة للمطالعة و حصة لإجراء تدريبات حول إحكام موارد المتعلم        و ضبطها.

 أ -  1  )  جدول التوزيع الزمني مقترح من باب الاستئناس :

الأيــــــــــــــــــــــام

صبــــــــــــــــــــاحـا

 

مســــــــــــــــــاء

 السبــت

  08                      10

  

أدب   و نصـــوص

 

الأحــــــد

 08                     10

 

أدب و نصـــوص

 

الاثنيــــن

 

 

 

الثلاثـــاء

08                  09

المشـــروع

 

14                                     15

الأربعــاء

 

مطالعـة مـوجـهـــة

إحـكـام مـوارد المتعلم و ضبطها

الخميــس

08                09

 

 

تعبير كتابي

 

             

ب‌)       التوزيع الزمني ( شعبة لغات أجنبية ) :

        الحجم الساعي الأسبوعي المخصص  لمادة الـلـغـة العـربـيـة فـي السـنــة الثـالـثـة ( شـعـبـة لغات / أجنبية ) هو :      خــمـس سـاعـات (05) مـوزعــة عــلى النـحــو الآتـي:

النـشـاطــات

الحجـم السـاعــي

تـوزيـع التـوقـيـت

الأدب و النصوص

03 ساعات

يخصص هذا الحجم الساعي لنشاط الأدب و النصوص حيث يتم فيه دراسة نص باكتشاف معطياته و مناقشته و ما يتعلق بنمط بنائه و ما يتوافر عليه من مظاهر الاتساق و الانسجام ثم ما يتصل بتعزيز التعلمات القبلية في النحو و الصرف و البلاغة , و العروض .

مطالعة موجهة أو إحكام موارد المتعلم و ضبطها

01 ساعة

حصة للمطالعة الموجهة بالتداول مع حصة لإحكام موارد المتعلم و ضبطها ذات ساعة واحدة .

التعبير الكتابي

01 ساعة

حصة لتقديم الموضوع و مناقشة و حصة لكتابته و حصة لتصحيحه و ذلك على مدى ثلاثة أسابيع

 ب –1)  جـدول التوزيع الزمني مقترح من باب الاستئناس

الأيــــام

صبـــــاحــا

 

مســـــــــــاء

السبت

08                     10

 

 

أدب و نصوص

 

الأحــد

 

 

 

الاثنين

08                    09

 14                              15

أدب و نصوص

 

الثلاثاء

 

مطالعة موجهة

إحـــكــام مــوارد   المتعلم و ضبطها

الأربعـــاء

 

 

 

الخميـــس

08                        09 

 

 تعبير كتابي

 

 جـ) مــلــمــح دخـول المـتـعـلـم إلــى السـنـة الثـالـثـة الثانـوية

( شــعـــبـــة آداب / فـلـسـفـة – شعـبــة لغـات أجـنـــبـيــة)

1)       ملمح الدخول : بــدخـول المـتعـلـم إلـى هـذه السـنــة يـكـون قـادرا عـلـى :

-   إنتاج و كتابة نصوص ذات  طابع وصفي أو ســردي أو حجاجي و ذات عـلاقـة بـمحـاور تـدريـس  نشاطات المــادة  و ذلك :

-  في وضعيات ذات دلالة بتمثل خصائص الوصف أو السرد أو الحجاج و بمراعاة مصداقية التعبير و جمالية العـرض.

     -  التـحكـم فـي الكـفـاءة اللغــويـة و الأدبـيــة عـلى وجــه الإجـمــال .

 2)       ملمح الخروج : بـخـروج المـتـعـلـم مـن هـذه السنـة, يـكون قــادرا عـلــى :

  1.  تـحـديـد أنمـــاط النـصوص مــع  التعـلــيل  .

  2. التـمــيـيــز بـيــن  مخـتـلـف أنـمــاط  النـصــوص .

  3.  إعادة تـركيـب أنمـاط الـنـصوص ( مـن الحجاجـي الي السردي – من السردي إلي الوصفي – من التفسيري إلي الإعلامي  - من الوصفي إلي الحجاجي – من السردي إلي الحواري – من الحواري إلي الحجاجي  ...)

  4.  إنتاج و كتابــة نصـوص متنوعة  ( تفسيرية ,  سردية ,  حجاجية  ,  وصفية  ,  تعليمية , حوارية ,  إعلامية) .

  5.  النـقـد الأدبـي لأنـمـاط مخـتـلفـة مـن النصوص التي تنتمي إلي العصور الأدبية  المدروسة.

 3 ) الهدف الخـتامي المندمج لـنهايـة السنة الـثالـثة من الـتعليم الـثانوي العام

    ( شعبـــــة آداب / فلسفـــة و شــعبــة لغــات أجنبيــة).

      فــي مقـام تــواصـل دال ,  يـكــون المـتـعــلــم قــادرا عــلــى تـسـخـيـــر مــكتسبــاتــه  القــبــلــيــة لإنـتــاج -  مـشـافـهــة  و كتابة -  أنماط متنوعة مـن النصـوص لتـحـــليـــل فــــكـــرة  ,  أو التـــــعــبـيــر عـــن مــوقــــف ,  أو إبــــــداء رأيــه , بما يجعله قادرا على مواصــلة مـســاره الـدراســي أو الانـدمــاج  فــي وســط مـهــنـــــــي .

المجــال الشفــوي                              

المجــــال الكتــــابي          

الكفاءة 1               

الكفاءة 2

الكفاءة 1             

الكفاءة 2

فهم المنطوق            

التعبير المنطوق                                

فهم المكتوب                   

التعبير المكتوب

 إنتاج نصوص ذات نمط  سردي أو تفسيري

أو وصفي أو حجاجي أو حواري أو إعلامي

للتلخيص أو عرض رأي  أو مناقشة فكرة  في                          

وضعية ذات دلالــة

كتابة نصوص سردية أو تفسيرية أو وصفية

 أو حجاجية أو حوارية أو إعلامية في وضعيات

فعلية و نصوص نقدية ترتبط بآثار العصـور        المدروسـة

       
       

   4)  الأهداف  الوسيطية المندمجة :  لـقـد تـم فـي مـنهــاج  السـنة الأولــى ( جـذع مشـترك آداب – جذع مشترك

       علوم و تـكنــولوجــيــا ) وضــع الخطـــوط الـعريــضة لتعليميــة النـص الأدبــي,  و كــذا للنـشاطــات الـمــقــررة مـن

       مطالعــة مــوجهــة و تـعـبـيــر شـفـوي  و تـعـبـيـر كتـابـي و ذلك  انـطلاقــا مـن مـبـادىء المـقـاربـة بـالـكـفـاءات .

       كما تم تحديد الأهداف الوسيطية المندمجة لهذه النشاطات  و بالنـظــر إلــى ما تـكتســيــه هــذه السنــة مــن أهــمـيــة

       في المسار الدراسي للمتعلم -  حـيـث عـلى أثــر نهــايـة الســنــة الـدراســيـة  قــد ينـتـقـل إلـى مـواصلــة الــدراســـة

       فـي الجامعــة أو يتبــوأ الحياة  المهنيــة و الـعــملية – فــإنــه قــد تــم إثـــراء هــذه الأهــداف الـوسـيـطــيـة بـالـنسبة

       إلى النشاطات المقررة علــى النحــو الآتــي :

 أ )  في الأدب و النصوص : يتوجه الأستاذ بالمتعلم إلــي :

 -          اكتشاف معطيات النص الداخلية و الخارجية و مناقشتها .

 -          تلخيص النص لمعرفة مدى قدرته على الفهم و التمييز بين الأفكار الأساسية و الثانوية    و حسن الإعراب عن الأفكار الواردة في النص بصورة محكمة صحيحة. علما بأن التلخيص ليس تعليقا و لكنه صورة صادقة للأثــر الملخص .

كما أن التلخيص ليس مناقشة و إنما نقل مختصر و وفي للأثر محل التلخيص .

-          اكتشاف مظاهر الاتساق و الانسجــام فـي تركـيــب فـقــرات الـنص و ذلك باعتمـاد الأدوات

اللغوية المناسبة .

-          الشــرح المـعـجــمـي و بنـاء المعنـى  و ذلك دون الإفــراط في الشرح اللغوي للكلمات حتى

لا يتـحـول الدرس  إلــى شــرح مـفـردات عــلــى حـساب  دراسة النص و استثماره .

 -          استثـمــار المفـاهيــم النـقــديـة للـتعــمـق فــي فــهــم النـص .

 -          وضع النص في مفترق الأنمــاط النصية ثم العمل على نسبه إلــى النـمـط الـذي ينتسب إليه حقيقة .

ب)  المطالعة الموجهة :  يأخذ هـذا النشـاط  أهـميته من ملكة النضج الفكري للمتعلم  في هذا المستوى الدراسي  و من

                                 ثـم وجــب أن يـسـمـو اختيــار النصـوص للمطالعة إلى نصوص ذات بعد فكري ثقافي و نصوص

                                 ذات نوع قصصـي حديـث و معاصـر على أن تحـقق هذه النصوص قدرة المتعلم على التفاعل مع

                                 النصـوص الطـويـلــة واسـتـثـمـار مـعـطـيـاتـها الفـكـريـة و الفـنـيـة .

جـ ) التعبيـر الكتابـي :  و هو نشاط يتيح للمتعلم تفعيل تعلماتـه القبليـة و مهارتـه فـي حســن استثمارها,  و مـا يـتوافر

                                عليه من معارف و معارف فعليـة و مـعــارف سلــوكيــة أي القـدرة عـلى بنـاء جـزء مــن الكفاءة

                                المرسومــة فـي المـجــال الكـتـابـي .

 5 )  تقديم النشاطات : تمارس النشاطات التعلمية المقررة من منظور المقاربة بــالــكفــاءات حــيث تحتـل المــعرفة دور

                             الوسيلة التي تضمن تحقيق الأهداف التعلميــــــة و تجــاوز الواقــع الحالي المعتمد فيه علــى الحفظ

                             و السماع و تناول المـــواد الدراسيــة منفصـلة .

                             و من مزايا تفعيل النشـاطــات التـعلميــة من هـذا المنظــور :

 -          الاهتمام بمتابعة العمليات العقليـة المعقــدة التـي تــرافق – عادة – الفعل التربوي باعتباره

     عمليات متواصلة , متداخلة و مـتـرابـطــة و مـنـســجمـة فيـمـا بـيـنـهـا .

 -          اكتساب عادات جديدة سليمة و تنمية المهارات المختلفـة و المــيــول , مــع ربـط المــــادة

التعلمـيــة ببـيئـة المـتـعـلـم و اهتـمامـاتــه .

-          انفتاح الفعل التربوي على كل جديد في المعرفة,  و كل ما له علاقة بنمو شخصية المتعلم .

و فيما يأتي  تـفصيـل القـول فـي النشاطات التعلمية المقررة :

 أ )  النصوص الأدبية و التواصلية : انسجاما مع طريقة تناول دراسة الأدب في السنتين السابقتـيـن , تـتـنـاول النصوص

      الأدبيــة مشفــوعـــة بالنـصوص التـواصلـية .

 أ – 1 ) النصوص الأدبيـة : يبــــدأ المنـهاج بتنــاول أهـم مأثـور الأدب فـي عصــر الضعف( 656 هـ -  1213هـ )  ثم أدب

          النهضــة و العصــر الحديــث فالأدب المعاصر .

          و إذا كان مؤرخو الأدب يتفقون على تحديد عصر الضعف ,  فإن الأمر ليس كــذلك بـالنـسـبـة إلــى الأدب الـحـديـث

          و الأدب المعاصـر . فكــلمــة "  الحديـث " بـمـعنــى الجديد كلمة مرنة ,  فمــا يــكــون حديثا اليوم يصبح قديما في

         المستقبل . فكم مــن زمـان كـان فـي إبـانــه تـطـلـق عـليــه كـلـمـة " حديث" و هو الآن في عداد القديم و ليس بينه

         و بين الحديث أيـة صلـــة .

         و كذلك كلمة "المـعاصـر" تـخـضـع لنفس هذا الناموس الزمني , فما هو في عداد المعاصرة اليوم لا يكون معاصرا    

         في المستقـبـل حـين يمضـي ركـب التاريـخ و يحل غيره محله , و يفقد بالتالي معنى المعاصرة .

         و عـن الفـرق بـيــن مـدلول " الأدب الحـديـث " و مـدلول " الأدب المعاصر" يلاحظ أن الأول أوسع مجالا و أعمق

         مدى من الثاني .و يمكن القول: كل أدب معاصر يعتبر أدبا حديثا و ليـس كل أدب حديث داخل في مفهوم المعاصرة

         إلا بقدر محدود , ذلك لأن الأدب الحديث في اصطلاح مؤرخي الأدب العربي يـبــدأ من حيث الزمن بسـنة 1213 هـ ,

         و هو التاريخ الذي يصادف الحملة الفرنسيـــة عــلى مصر .

        أمــا الأدب المعاصــر , فالـمــراد بـه الأدب القائــم خـــلال الخمسيـــن عاما الأخيرة بالنسبة إلى التاريخ الحالي .

        و الجدير بالذكر أن مفهوم الأدب الحديث لا يتغير بامتداد الزمــن مــهما تعـددت عصــور المـسـتـقـبـل , أمـا مـفـهـوم

        " الأدب المعاصر " - وهو الحقبة الزمنية المقدرة بخمسين عاما – فإنـه قابـل للتغييــر, أو بــمــعــنــى آخــر , فـإنه

        بعد مضي خمسين عــامــا فــي المستقـبل يدخــل أدبنــا المعاصــر فـــي عــداد الحــديث و تصبح الفترة التي تليه هي

        الأدب المعــاصــر , و هـكــذا مــع امـتـــداد الــزمـــن .

        و لقد ارتفع ستـار القــرن العشــريــن علـى مســـرح الحيـــاة العربية عن أحداث جسام منها النزاع بين هذه الشعوب

        العربية و هذا الاستعمار الذي بليت به , فظهر تيار الأدب القومي بجانبيـــه السياســي و الاجتماعي و كان للثــورات

        الشعبية و مقاومة الاستعمار أعظم الأثر في هذا الأدب , هذا من حيث التــطــورات العــامـة فـي حيـاة الأدب , أما من

        ناحية مفاهيم الأدباء و أساليبهم و مسلكهم في عملهم الفني و ثقافتهم الفنية فكانوا من ذلك رهــن التـــأثــر بــتـيــار

       الثقافة الأوروبية الغربية التي هضموها فأصبحوا منها في درجة النضج و التمثـيــــل , و مـن ثـمـــة , دخـلــت إلـــى

       الأدب العربي مدارس أدبية جديدة مثل الكلاسيكية و الرومنسية و الواقعية و الرمزية و غـيــرهـا من المــدارس التـي

       كـانـت مـحــل مـحـاكـاة أدبــاء العــرب أولا ثـم خلــق و إبــداع ثـانـيــا .

       و قد استطاع الأدباء العرب بلباقة فذة أن يزاوجوا بين الثقافة العربيـــة الأصليــة و الثقـافة الغـربية الدخيلـة , فأخذوا

       من الثقافة العربية الهيكل , من تراكيب متـيـنــــة و ألفاظ عربية فصيحة و استعــاروا مــن الأدب الغربــي الأوروبــي

       أجمل ما فيه من خيال مجنح و عاطفة متأججـة و معان مولـدة و قـدرة على تصوير كل جديد و أسلوب في المعالجة

       والتعبير.

                        و في ظل نـتــاج تيـار المـزاوجــة هذا , ترتب ثــــراء مـن النصوص المتنوعة في الشعر و النثر معا بحيث

       يجد الأستاذ الميدان فسيحا لتدريب المتعلمين على تمرس النـصــوص بـمـخـتلف أنماطها , و من مظاهر هذا التدريب

       ما يأتي :

        -  تحديد نمط النص و استخراج خصائصه .

        -  تحديد المقاطع السردية في النص الحواري .

        -  تعيين المقاطع التفسيرية في النص الحجاجي .

        -  تبيان المقاطع الوصفية في النص السردي أو الحجاجي ...

       -  تلخيص نص سردي أو حواري أو وصفي أو حجاجي ...

        -  جدولة النصوص حسب نمطها مع الحرص على إثبات الأدوات اللغوية الرافدة لنمطها .

        -  إبراز المؤشرات و الروابط الجملية التي تمكن من تحديد نمط النص .

        -  الوقوف على وسائل التأثير في نمط النص . 

       -  تحويل عكسي لأنماط النصوص .

        -  تكييف أداء قراءة النص حسب نمطه .

       و على العموم , على الأستاذ أن يجري من التدريبات ما يراه كافيا لجعل المتعلــمـيــن يتـحكمون فـي إنتــاج النصـوص

      بمختلف أنماطها .

                     أ –2) النصوص التواصلية : النص التواصلي نص نثري رافد للنص الأدبي , فهــو يعالــج الظاهـرة التـي تـنـاولـها الـنـص

         الأدبي بشيء من التوســع و التعمق . و الأستاذ في تدريسه لهذا النـص يـهـتــدي بــالمـتــعلمين إلى أن يقفوا موفقا

         نقديا من الظاهرة التي يعالجها النص الأدبي في ضوء المعطيات الواردة فـي النـص التواصلـي .

 أ-3) روافد فهم النصوص و تحليلها : لقد استقر الأمر على أن النــص الأدبي – فــي مـرحـلــة التـعلـيـم الثـانـوي – يـدرس

       دراسة كلية اعتمادا على كون النص ظاهرة لغوية مــتعــددة الأبعــاد , مـعقــدة فــي تشكيـلها و مـضامينها الأمر الذي

       يجعل معالجة النص تستمد من آفاق مختلـفة منــها المقاربــة النصيــة أي النظــر إلــى النص علــى أنه وحدات لغوية

       ذات وظــيفــة تواصليـــة واضحــة تحكمــها جـملــة من المباديء منها الانسجام و التماسك أو الإتــسـاق . و لتحقيق

      هذا المبدأ في تناول النص , تظهر حاجة المتعلم إلى التحكم في دعائم فهم النص من حيث بناؤه الفكري و الفـنـي.

      و من هذه الدعائم : قواعد النحو و الصرف , البلاغة و العروض  .

      و هذه الدعائم ينشطها الأستاذ انطلاقا مما يتوافر عليه النص من معطيات النحو و الصرف أو البلاغة و العروض .

      أ-3-1) قواعد النحو و الصرف : إن قــواعــد النـحو و الصرف في هذا المستوى من التعليــــــم يجــب أن تــعزز المعرفـــة

          العملية التطبيقية بالحرص على الإكثار من الممارسة بهــدف التثبيــت و التــرسيــخ , حـيــث إن الغــرض الأسـمى

          من تدريس القواعد هو تمكين المتعلم من التعبير السليم الواضح وفق هذه القواعـد في جميع الحالات الخطـابيــة

         وأن تساعده على تحليل النص و فهم الصيغ و التراكيب الموظفة فيه و السبب الذي دفع المؤلف لاستعمالها .

           هذا , و قد رسم المنهاج – وفق منطق المقاربـة بالكفــاءات- تــدريس ظواهر النحو و صـرف من حيث أنــسـاقهـا 

           و بنياتها , انطلاقا من النصوص على نحو يمكن المتعـلم مــن استثمــار معارفـــه النحويــة و الصـرفية و البلاغية

           و العروضية في تفكيك رمــوز الـنص و تعمــيق دلالــته .

           و يمكن إيجاز أهمية درس النحو و الصرف في هذا المستوى بتحقيق المتعلم للملكات الآتية :

            - الملكة اللغوية : حيث يتمكن المتعلم من خلالها من إنتاج و تأويل عبارات لغوية , ذات بنـيات متنوعــة ومعقــدة

           في عدد كبير من المواقف التواصلية المختلفة .

           -  الملكة المعرفية : و تتمثل في الرصيد المعرفي المنظم الذي يــكسـبـه المــتعــلــم مــن خـلال اشتقاقه معارف من

          العبارات اللغوية و الأنساق النحوية , يخزنها و يستحضرها في الوقت المناسب ليؤول بها التراكيب اللغوية. 

          -  الملكة الإدراكية : و تمكن المتعلم من إدراك حقيقة وظائف النحو ليشتق منه مـعارف يســتـثـمــرهــا فــي إنتــاج

          النص و تأويله .

           -  الملكة الإنتاجية : و تمكن المتعـلم مــن إنـتــاج الأثــر الفكــري و الفــني باحتــرام قـــواعد التعبير السليم و منها

           قـواعــد النحــو و الـصرف .

                      و الخلاصة : يتــنــاول درس النحـو و الصـرف من حيث المستوى الوظيفي النافع لتقويم اللسان و سلامة

          الخطاب و أداء الغرض و ترجمة الحاجة , فهو جد ضروري في تعليم اللغة و اكتساب السليقة و لكــن لا كــقواعــد

          نظرية تحفظ عن ظهر قلب , مطردها و شاذها  و لكن كمثل و أنماط علمية تكتسب بالتدريب و المران المستمرين .

          أ-3-2) البلاغة: من خلال مقرر السنة الأولى و الثـــانية من التعليــم الثانــوي , تمـكــن المتعــلم مـن الإحاطـة بأهم دروس

          البلاغة , و قد تناولها لا منفصلة مجزأة و لكن انطلاقا من النص أي مندمجـة فــي تــراكــيب النــص , الأمــر الذي

          زاد من إدراكه لوظيفة البلاغة , و ما ورد في مقرر هــذه السنة بالنسـبة لهـاتيـن الشعبتين ( الأدب / الفلسفة-لغات

         أجنبية) هو تعزيز لمكتسبات المتعلم القبلية مــع التأكيــد على الجــانــب التـطبـيـقـي العـملـي . و تحقيقا لهــذا المبدإ

         في التعامل مع درس البلاغة في هذا المستوى , يسعى الأستاذ إلى تحقيق الأهداف الآتيــة : 

        - إدراك ما للبلاغة من وظيفة أساسية في تنويع أساليب التعبير , و بنائية الصورة و تطوير دلالة الألفاظ .

         - الإفادة من الأدباء في التعبير البلاغي الجمالي , و اقتباس أساليبهم و محاكاتها .

         - توسل المسائل البلاغية للتعمق في فهم النص الأدبي و التفاعل معه .

         - توظيف المفاهيم و التقنيات و الأساليب البلاغية في دراسة النص النقدية .

         - رصد الصور الأدبية و ترتيبها في جداول بحسب أنواعها و إجراء حوار حول وظيفتها الجمالية .

         - إعداد جدول مقارنة بين صور متنوعة تعبر عن معنى واحد .

 أ-3-3) العروض : بعدما تمرس المتعلم فهـم المصطلحــات المتعلقــة بعـلم العـروض و القافية و تــدرب علــى اكــتــشــاف

          البحور الشعرية التي نظمت بها القصائد الشعرية , يتجه الاهتمام في هذه السنة إلى جعله يطلع على تطور الــوزن

          و التفعيلة و القافية في الشعر الحديث عموما , و المعاصر خصوصا .

         و ما يجب أن يتحقق من أهداف من خلال درس العروض يمكن إيجازه فيما يأتي :

           - إتقان الكتابة العروضية ,  و تقطيع الأبيات الشعرية و معرفة تفعيلاتها و بحورها.

        - إدراك التطور الذي طرأ على وزن القصيدة العربية المعاصرة و ما أحدثه من إيقاعات جديدة .

        - تذوق دور الوزن و الايقاع في جمالية النص الشعري .

        -  إكمال بيت ناقص بما يناسب وزنه  وقافيته .

      -  إجراء مباراة بين المتعلمين حول اكتشاف الأوزان سماعا .

        -  ترسيخ قواعد علم العروض و مصطلحاته الأساسية بطريقة السؤال و الجواب انطلاقا من شواهد .

        - التوقف عند مبدإ التفعيلة و التمثيل على كيفية توزيعها في الشعر ذي الشطريـن و القـافيـة الواحدة و في الشعر          الحديث و المعاصر . 

   في طريقة تنشيط درس العروض : تراعى المبادىء الأتية في تنشيط درس العروض .

 -          اعتماد القصيدة التي تدرس في النص الأدبي ميدانا للتدرب على التقطيع .

 -          اعتماد التدرج في مواجهة الصعوبات كالبدء بتقطيع أبيات لا تكثر فيها الزحافات و العلل .

 -          بعد أن يتقن المتعلمون تقطيع الأوزان التامة تعرض عليه المجزوءة.

 -          تشجيع المتعلمين على النظم و لا سيما المتفوقيـن منهــم بهــدف اكـتــشـــاف المـــواهـــب الـجديرة بالرعاية و العناية .

 -          التحسس بالإيقاع بتجويد إلقاء النصوص الشعرية إبرازا للعنصــر الموسيقـي , و تبيــانــا لدوره في جمالية النص .

-          يحاول الأستاذ بمشاركة المتعلمين تلمس العلاقة القائمــة بـيـن جــو القـصيــدة و وزنـها  و إيقاعاتها الداخلية .

 و على العموم ,  يسعى الأستــاذ إلــى أن يدرك المتعـلمــون بــأن الوزن و المـعانـي و الصــور البلاغية وحدة متكاملة و منسجمة .

  6 )  المطالعــة الموجهــة  : تسهم المطالعة الموجهة في توسيع آفــاق المتعلم و صقل ذوقه و تنمية حبه للاطـلاع على نتاج الفكر البشري ,  و لكي يحقق هذا النشاط أهدافه يجب تقديمه بأسلوب إبداعي شائق ,  تبرز فيه عمليات استقلال المتعلم  :  فهما ,  و تلخيصا و تقييما ,  مع مراعاة المبادىء الآتية :

 -          إنها عمل حر ,  ينجز جزء منه داخل القسم و الجزء الأكبر خارجه .

-          للمتعلمين – أفرادا و أفواجا – الدور الرئيس في التنفيذ .

 -          للأستاذ دور الموجه الذي يصوب المسار ,  و الحكم الذي يفصل في المناقشات .

و من خطوات درس المطالعة الموجهة : يمكن إيجاز خطوات درس المطالعة الموجهة في المراحل الآتية :

أ ) مرحلة المطالعة الأولى :

-          مطالعة الأثر لتكوين فكرة عامة عنه : نوعه ,  موضوعه ,  طبيعته .

-          مناقشة سريعة في القسم لتقويم الفكرة المكونة لدى المتعلمين و لتثبيت خط التوجه.

ب ) مرحلة المطالعة المعمقة :

-          تقسيم الأثر مرحليا إلى أجزاء واضحة ( يمكن  أن توجه عناية المتعلمين إلى نقاط تحددها

أسئلة مسبقة تتناول : موضوع النص ,  بنيته ,  الأشخاص و طبائعهم و العلاقات القائمة بينهم – إن كان الأثر قصة – المغزى و طريقة أدائه ...).

-          كتابة تقرير عن الجزء المطالع .

-          عرض التقارير في القسم بشكل فردي أو فوجي .

 -          المناقشة الجماعية و تصويب الرؤية .

 -          انتقاء نص صغير من الجزء المطالع و تحليله في القسم تحليلا نموذجيا تحت إشراف الأستاذ و مساعدته .

 جـ )  مرحلة التلخيص : ( يحدد الأستاذ نسبة التلخيص المطلوبة ) .

-          تلخيص الجزء المطالع باحترام تقنيات التلخيص.

-          قراءة نماذج من التلخيصات و تصويب أدائها .

 -          اعتماد الخطوات نفسها في معالجة الأجزاء الباقية من الأثر المطالع .

 د )  مرحلة التقييم ( بعد مطالعة الأثر بكامله ).

-          حكم عام على الأثر ( مقارنة موضوعه – إذا أمكن – بآثــار أخرى يعرفها المتعلم ).

-          ذكر للآثار التي تركها النص المطالع في نفس القاريء .

 -          الحكم على أسلوب الأثر .

 -          قراءة نماذج من تقارير المتعلمين في القسم و مناقشتها و إجراء التعديلات عليها .

 -          كتابتها بصيغتها النهائية و تقديمها إلى الأستاذ لتقييمها .

 هـ ) مرحلة استثمار الأثر : و يكون الاستثمار بالوقوف على :

 -          القيمة الفكرية و الفنية للنص .

 -          استخراج الخصائص التركيبية اللغوية لبعض الفقرات و الجمل .

 -          إنجاز تدريبات لغوية.

 -          إنتاج نص وفق نمط الأثر المدروس .

 7 )  إحكــام موارد المتعلم و ضبطها : إن المتعلم من خلال تفاعله مع النشاطات المقررة قد اجتمعـت لديه موارد

متنوعة بتنوع هذه النشاطات , و هذه الموارد لا تكون بذات فائدة إذا لم توضع موضع التفعيل , و تفعيلها إنما يـكــون مرة كل خمسة عشر يوما ضمن حصة اتفق على تسميتها بإحكام موارد المتعلم و ضبطها .

و هذا التفعيل إنما يحصل بعلاج المتعلمين لوضعيات مستهدفة و هـي وضعيـات تقييميـة و لكــن وفــق منظــور المــقاربــة

بالكفاءات , حيث : 

·         يتعلم التلميذ إدماج مكتسباته .

·         من خلال إنجازه للوضعيات المستهدفة يتبين حجم كفاءته .

 ·         ينجز المتعلمون أعمالهم بشكل فردي .

 ·         الوضعيات المستهدفة تكون قريبة من وضعيات فعلية معيشة .

 ·         الوضعيات بنيت لأغراض تقييمية .

 و من فوائد هذه الحصة أنها :

 ·         تعود المتعلم الاعتماد على نفسه .

 ·         ترسيخ الموارد و تثبيتها لدى المتعلم .

 ·         إكساب المتعلم مهارة الإبداع , و القدرة على الإنتاج .

 ·         تعكس إنجازات المتعلمين مدى نجاح الأستاذ في تنشيط دروسه .

 ·         يبين علاج هذه الوضعيات مدى قدرة المتعلم على تفعيل معارفه و معارفه الفعلية و معارفه السلوكية .

 ·         تدريب المتعلم على الربط و الاستنباط و إثارة تفكيره نحو الحقائق المقصودة .

 و على الأستاذ إيلاء العناية اللازمة لهذه الحصة لما تكتسيه من أهمية في بناء شخصية المتعلم و بيان قدرته في استفادة

موارده المكتسبة  .

 8) التعبير الكتابي: للتعبير الكتابي و الوضعيات المستهذفة قاسم مشترك يتمثل في خاصة الإدماج أي إدماج  المعارف

القبلية في علاج المطلوب , غير أنهما قد يختلفان في البناء . ففي حين يتجه بناء الوضعيات المستهــدفة إلـى وضعـيـات

فعلية ,يتنوع التعبير الكتابي في طلبه حيث قد يكون الطلب يتعلق بوضعية فعلية و قد يتعلق بوضعية فكرية أو تحليلية إلخ

و مهما يكن من أمر , على الأستاذ أن يراعي في درس التعبير الكتابي الخطوات الآتية :

 - قراءة نص الموضوع مع تحديد الكلمات المفتاحية التي يرتكز عليها ثم الحرص على شرحـها و تقطيـع العبـارات حســب

الأفكار الرئيسة .

 - إجراء مناقشة حول الأفكار لتوضيحها و تحديد المطلوب بدقة .

 - وضع تصميم للأفكار الرئيسة التي تشكل مركز ثقل الموضوع .

 - تدريب المتعلمين على التعبير عن عناصر التصميم المستخرجة عنصرا عنصرا تبعا للتصميم في تنظيمه و تدرجـه .

على أن يتميز تعبير المتعلمين بالتناسب بين المقاطع و بالانتقال الترابطي و باختيار التفاصيل المميزة , و لا بأس أن

يختم التدريب بالتعبير الكلي الشامل لعناصر الموضوع من قبل التلاميذ النجباء .

 8-1) في تصحيح التعبير الكتابي : انطلاقا من مبادىء المقاربة بالكفاءات , يـتنـاول الأسـتاذ حصــة تصـحيح التعـبـير

        الكتابي لتدريب المتعلمين على التصحيح الذاتي , و من  ثمة يسعى الأستاذ إلى جعـل المتعلمين يفكـرون في أخطائهم 

       و يتفهمونها ويصححونها حتى لا يقعوا فيها مرة ثانية , فيبحث في إنشـاءاتهم عن المآخذ العامة و الأخطاء الشائعـة

       و  يـــدون خلاصة عنها ثم يعـمد إلى تصحيحها في الـقسـم بمشـاركة المتعلمين أنفسهم . وقد يختـار تصحيح فقــــرة 

       من إنشاء كل متعلم على السبورة أو تصحيح موضوع كامل , و كل ذلك بإسهام المتعلمين .

       يحرص الأستاذ على اعتماد مصطلحات موحدة فـي التصـحيح للـفـت انـتـباه المتعلم إلى أخطائه كي يتولى تصـحيحـها

       بنفسه أو بمعية زملائه في عمل الأفواج .

 هذا , و من الأهمية بمكان تذكير الأستاذ بضرورة كتابة ملاحظات موضوعية و مفصلة على كل موضوع تشمل :-          الأفكار التي تندرج تحت الموضوع من حيث صحتها , و سموها , و جدتـها , و ترتـيبهـا  و الربط بينها , و استيفاء البحث حولها .

-           الأسلوب من حيث بنية الموضوع , و صحة العبارة , و مراعاة البلاغة , وجمال التصوير و وضوح الدلالة .

 -          اللغة من حيث فصاحة المفردات و وضوحها , و استعمالها في معناها الصحيح , ومراعاة قواعد الصرف و النحو .

 -          الرسم الإملائي و طريقة الخط و مظهر النظام و الترتيب و النظافة .

    9) المحتويات

 10-1) محور الأدب و النصوص .

 أ) عصر الضعف ( 656 هـ  -   1213هـ ) 

محور النص الأدبي

محور النص التواصلي

- الزهد و المدائح النبوية و التصوف.

 الشعر في عهد المماليك.

 

 - من نثر الحركة العلمية.

 حركة التأليف في عصر المماليك في المشرق و المغرب.

 

  ب) من الأدب الحديث و المعاصر ( 1213 هـ   إلى هذا العصر )

 - من شعر المنفى عند شعراء المشرق أو المغرب.

 احتلال البلاد العربية و آثاره في الشعر و الأدب .  

 - النزعة لإنسانية في شعر المهجريين .

 مفهوم الشعر عند الشعراء المهجريين . 

 - نكبة فلسطين في الشعر.

 الالتزام في الشعر العربي الحديث . 

 - الثورة الجزائرية عند شعراء المشرق أو المغرب .

 الثورة التحريرية في الواجهة الشعرية العربية . 

 - ظاهرة الحزن و الألم في الشعر المعاصر.

 - الإحساس الحاد بالألم عند الشعراء الوطنيين . 

 - توظيف الرمز و الأسطورة في القصيدة العربية.

 - الرمز الشعري . 

 - من مظاهر ازدهار الكتابة الفنية ( المقالة نموذجا) .

 - المقالة و الصحافة و دورهما في نهضة الفكر و الأدب . 

 - الفن القصصي القصير ( القصة  القصيرة في الجزائر).

 صورة الاحتلال في الأدب القصصي الجزائري . 

 - من الفن المسرحي في بلاد المشرق .

 المسرح في الأدب العربي .

 - الأدب المسرحي في الجزائر .

 المسرح الجزائري : الواقع و الآفاق . 

 2.10 )   محاور المطالعــة الموجهــة :  

           بهدف إغناء موارد المتعلم و إثرائها حول محاور العصور المقررة تنتقي موضوعات نشاط المطالعة الموجهة من جنس المقالة بمختلف أنواعها و القص الفني مع التركيز على الإنتاج الجزائري ,على أن ينصب علاج هذا الإنتاج على :

-          قضايا تاريخية .

-          قضايا سياسية .

-          قضايا اجتماعية .

-          قضايا أدبية .

-          قضايا علمية .

3.10 )  قــواعد النحــو و الصــرف : 

شعبـــة  آداب / فلسفــة

شعبــــة  لغـــات  أجنبيــــة

-  الإعراب التقديري.

-  إعراب المعتل الآخر.

-  إعراب المضاف إلي ياء المتكلم .

-  إعراب المسند و المسند إليه .

-  الفضلة و إعرابها .

-  أحكام البدل و عطف البيان .

-  أحكام التمييز و الحال و ما بينهما من فروق.

-  أحرف الجر و معانيها .

-  أحرف العطف و معانيها .

-  نون التوكيد مع الأفعال .

-  إذ,  إذا,  إذن,  حينئذ.

-  لولا,  لوما,  لو .

-  نون الوقاية .

- إي,  أي,  أي .

-  كم,  كأي,  كذا .

-  أمــا,  إمــا .

-  مـــا.

-  الجمل التي لها محل من الإعراب.

-  الجمل التي لا محل لها من الإعراب.

-  معاني الأحرف المشبهة بالفعل .

-  جموع القلة و قياسها .

-  صيغ منتهى الجموع و قياسها .

-  اسم الجمع.

-  اسم الجنس الجمعي و الإفرادي .

 

-  الإعراب اللفظي

-  الإعراب التقديري .

-  إعراب المعتل الآخر .

-  إعراب المضاف .

-  إعراب المتعدي إلى أكثر من مفعول .

-  الجمل التي لها محل من الإعراب .

-  الجمل التي لا محل لها من الإعراب .

-  معاني الأحرف المشبهة بالفعل .

-  الخبر المفرد و الجملة و الشبيه بالجملة .

-  أحرف الجر و معانيها.

-  أحرف العطف و معانيها .

-  أحكام التمييز و الحال و ما بينهما من فروق .

-  أحكام البدل و عطف البيان .

-  إذ,  إذا,  إذن,  حينئذ .

-  لولا,  لوما,  لو.

-  نون الوقاية.

-  نون التوكيد مع الأفعال .

-  الهمزة المزيدة في أول الأمر .

-  موازين الأفعال .

-  تصريف الأجوف .

-  تصريف الناقص.

-  تصريف اللفيف .

-  اسم الجمع .

-  اسم الجنس الجمعي و الإفرادي .

              

4.10) البـــــــــــــــلاغـــة

 5.10 )  العـــــــــــــــــــــروض

 

- بلاغة التشبيه

- بلاغة المجاز المرسل و المجاز العقلي

- الاستعارة و بلاغتها

- الكناية و بلاغتها

- التضمين

- الإرصاد

- المشاكلة

- تشابه الأطراف

- التفريق

- الجمع

- الجمع مع التفريق

- الجمع مع التقسيم

 

- نشأة الشعر الحر

- الأسباب و الأوتاد في الشعر الحر

- التفاعيل في الشعر الحر

- الزحافات و العلل في الشعر الحر

 

* بحور الشعر الحر

- الوافر في الشعر الحر

- الكامل في الشعر الحر

- الهزج في الشعر الحر

- الرجز في الشعر الحر

- الرمل في الشعر الحر

- المتقارب في الشعر الحر

 - المتدارك في الشعر الحر

- البحور المركبة في الشعر الحر 

 6.10 ) المـشــاريـــــع

- إنجاز نشرة تجسد حركة التأليف في العصر المملوكي ( 656 هـ  -  923 هـ )

 - إعداد الخريطة السياسية للعالم العربي قبيل النهضة,مع إثبات مظاهر ضعف الأدب في العصر العثماني(923هـ-1213هـ)

 - إعداد إضبارة تتضمن عوامل النهضة الأدبية في العصر الحديث و مظاهرهـا مـع إثبــات صـورأهم روادهــا في المشــرق

 و المغرب . 

- إنتاج تقصيبة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين ببيان أهم نشاطاتها مع الحرص على إثبات صور أهم أعضائها .

 - تحضير تقصيبة تمثل المدارس الأدبية الأوروبــيــة و أثـرهــا فــي الأدب العــربي على أن تدعم كل مدرسة باللوحة الفنية

المناسبة لها و بجملة من القصــائــد الأوروبية المـتـرجـمــة إلى اللغــة العربيـة و بـقصـائد عربيـة تجسد مظاهر تأثير هذه  المدارس.

 -  إنتاج إضبارة تتضمن الحديث عن الفن القصصي بأنواعه و مقومـاته مـع إثبـات جـداول تــوزع عليـهـا أهـم إنتـاج الفـن

القصصي العربي حسب أنواعه و كذا فهرس للصور القصصيـة و القص الفني الجزائري منذ 1950 إلى 1962 م .

 - كتابة قصة قصيرة تعالج وضعية ذات دلالة بالنسبة إلى المتـعلــم .

 - إعداد مسرحية تعالج مسألة اجتماعية ذات دلالة بالنسبة إلى المتعلم .

 7.10 ) التعـبـيــر الكتـابــي 

أ) التعبير التدريبي . 

- تلخيص نصوص متنوعة . 

- كتابة قصص قصيرة و مسرحيات قصييرة . 

ب) التعبير الفكري : 

- ليس بوسع المدرسة أن تلقن المتعلم كل ما يحتاج إليه . 

- ليس عـارا أن نفشل ,  و إنما العار أن يحولنا الفشل من حالة القوة إلى حالة الضعف .

- إن الحكم الحقيقي الذي أصدره هو الحكم الذي أتساءل فيه هل يحق لي أن أصدره . 

- مأساة العالم في المستقبل تتمثل في الهوة القائمة بين النمو الديمغرافي المتزايد و الإنتاج .

جـ) التعبيــر الأدبــــي : 

- مظاهر التجديد في المدرسة الرومنسية التحليلية أو المدرسة المهجرية . 

- تحليل قصة قصيرة انطلاقا من الخصائص الفنية . 

-  تحليل مسرحية انطلاقا من الخصائص الفنية . 

11 ) طــــــــــرائق التدريـــــــس : 

أ ) الطرائق النشطــة : للتدريس عدة طرائق, و ليس هناك طريقــة مــن هـذه الطـرائـق صـالحة لكل الأحوال, بل هناك عدة عوامل تحدد متى تكون طريقة ما أكثر مناسبة من غيرها. و مهما يكن مــن أمـر, إن الالتــزام بطــريقـة واحـدة فـي جمـيـع النشاطات يجعل النشاط رتيبا مملا تنعكس آثـاره على المتعلمين بالخــمــول و الكســل .

و إذا كانت المقاربة بالكفاءات توصي باعتماد التنوع في طرائق التدريس و تجعل مــن المتعلــم المحـور الرئيـس في تفعيل النشاطات. فإن هذا المبدأ يزداد أهمية في هذه السنة لكون المتعلم قد حصل على مكتسبات تسمح له بـأن  يـتـوصل بنـفســه

إلى استنباط الأحكام من الدرس و إبراز أهميتها في حياته. أضف إلى ذلك درجة النضج الفكــري التـي أصبـح يتمتـع بهـا  و شعوره بالدخول في مرحلة الرشد و الرجولة . و عليه فالطريقة الفضلى في هذه المرحــــلة الختـاميـــة مـــن تـمدرس المتعلــم إنما هي تلك التي تقحمه في الفعل التربوي و تجعله يفعل إمكاناته الفكرية و يسخر قدراتــه العقـليــة .

و إنما تكون طريقة التدريس فعالة إذا كانت تعمد إلي :

 -  التأكيد على أهمية موضوع الدرس في حياة المتعلم ,  وشعر المتعلم بأن نشاطه في الدرس يسهـم فـي فهم بعض مظاهر    الحياة .

 -  ربط التعلم بالعمل , حيث إن ذلك يثير دافعية المتعلم و يحفزه على التعلم .

 -  توظيف أساليب العرض العملي المشوقة و المثيرة للانتباه و إشـــراك المتعلمين خـلال تـنفيـذها و تشجيـعهـم عـلـى حـل وضعيات -  مشكلة بأنفسهم .

 -  ربط الثواب بنوعية التعلم .

 -  التعرف إلى حاجات التلاميذ و مشكلاتهم و السعي إلى مساعدتهم على مواجهتها .

 -  إطلاع المتعلمين على النتائج المباشرة و البعيدة من  وراء تحقيق الأهداف التعلمية للموقف التعلمي . 

-  فسح المجال للتلاميذ ليقيموا أعمالهم بأنفسهم .

 ب ) في  بيداغوجيا  المشروع : يظهر نشاط إنجاز المـشـــروع أكثـــر مـن غيــره مـن النشـاطــات الأخــرى بـأن المـتـعـلـم

فيـه يحتل مركز الثقل ,  بينما الأستـاذ يتـولــى مســــؤولية التوجيــه و الإرشـــاد أو التعـديــل و الإغـنــــاء و حتــى يـكـون

في مستـوى هـذه المسـؤوليـة وجـب عليـه أن يـتـحـكـم فـي طرائـق اكـتـسـاب المعـارف و طـرائق العمـل و أشكـال التـقـييم

و كذلك أن يتوافر على مهارة مسـاعـدة المتـعلميـن فـي أداء أعمـالهــم المتعلقـة بإنجـاز مشروعهـم:

و لقد ظهرت بيداغوجيا المشروع مـن حيـث هي ضرورة لتكييف الفعل التربوي مع المخزون القبلي بحيث يدفع المتعلم إلى تفعيل قدراته الفكرية و اليدوية اعتمادا على مـكـتـسـبـاتـه القبليـة .

و لهذا كيف المنهاج مواضيع المشاريع مع محاور النشاطـات التـعـلـمـيـة ,  عـلى أن يـراعى الأستــاذ فـي بنـاء المشــروع الكفاءات المرصــودة فــي المقــرر .

و على العموم ,  إن إنجاز المتعلمين للمشاريع المقررة تهتدي بهم إلـــى :

 -  القدرة على تفعيل المعارف و المعارف الفعلية المكتسبــة .

 -  تعميق المعارف بالنسبة إلــى أنماط النصوص المقررة .

 -  اكتساب كفاءات أكثـر فاعلية . 

-  الانتقال من المعارف الخبرية إلى المعارف العملية التطبيقيــة .

 -  تجنيد نشاطاتهم لاكتساب معارف عملية .

 و من شروط نجاح المتعلمين في إنجاز مشروعهم ,  جدير بالذكـر ما يــأتــي :

 -  فهم معطيات المشروع المطروح للإنجــاز .

-  اختيار طريقة العمل و الوسائل المساعدة على الإنجاز .

 -  حسن استخدام هذه الوسائل في الإنجاز .

 -  القدرة على تأويل المكتسبات لما يخدم الإنجاز .

 -  إبراز مظاهر المعارف السلوكية في الإنجــاز .

   12 )  وضعيات التعلم : وضعيات التعلم المناسبة  في هذا المستوى من التعليم الثانوي هي  دون شك تلك التي تمنـح

للمتعلم استقلاليـة أكثـر في بناء موارده . و من ثمة ,  يكون المتعلم في وضعيات :

-  الإسهام في بنـاء أحكام الدرس عن طريق الاكتشاف و الاستنبــاط .

 -  تنميــة مهاراته و تفعيلها .

 -  التدرب على معالجة وضعيات مشكلة .

 -  الإبداع و الابتكار و البعد عن أسباب التلقي و الحفظ .

 -  القدرة على التعبير المقنع .

 -  القدرة على اكتساب الميول و الاتجاهات و الدوافع التي تدعم تعلماته .

 -  توسيع الخبرات في مجالات عديدة لبناء  شخصيته و تنميتها .

 13 ) الوسائل التعليمية : إن استخدام الوسائل التعليمية على اختلاف أنواعها بطريقة فعالة و محكمة يساعد على

تحقيق عائد تربوي هــام يتعذر بلوغه في غياب الوسائل التعليمية الإيضاحية في كثير من الأحيــان .

و الوسائل المطلوبة في تنفيذ هذا المنهاج تتطلب ما يأتي  :

 -  الوثيقة المرافقــة للمنهاج .

 -  كتاب التلميذ المترجم لهذا المنهاج .

 -  دليل الكتاب المدرسي الخاص بالأستاذ .

 * تنجز هذه الوثائق وفق المواصفات المحددة في  منهاج السنة الأولى من التعليم الثانوي .

 14 )  تدابيـر التقييـم : في ظل بيداغوجيا المحتويات يقتصر التقويم على منـح الأستـاذ علامــة للمتعـلم بعــد تصحيح

فرض أو اختبار. و هي العملية التي أصبح ينظر إلـيهـا بأنـهـا ليســت معيـارا وحيـدا لقيــاس مـا هــو مـنـتـظـر مـن الـفـعـل

التعليمي – التعليمي لكـون :

 -  العلامة تعكس أداء عاما ,  و لا تقدم صورة  واضحة عن المهارات و القدرات المكتسبة للمتعلم .

بينما التقويم بالكفاءات مسعى  يرمي إلي إصدار حكم على مدى تحقق كفاءة المتعلم – محل النمو و البناء من خلال أنشطة

التعلم المختلفة – و تبعا لذلك يمكن القول أن تقويم الكفاءة هـو أولا و قـبـل كــل شـيء تقويـم قـدرة المـتـعـلـم عـلـى إنجـاز

نشاطات و أداء مهام بدلا من تقويم المعارف .

 و على العموم ,  يمكن حصر تقويم المتعلم من منظور المقاربة بالكفاءات فيما يأتي :

 -  تنمية مستوى الكفاءة و الأداء لديه .

 -  تشخيص صعوبات التعلم ,  و الكشف عن حاجات المتعلم و مشكلاته و قدراته بهدف تكييف العمل التربوي .

 - الوقوف على مدى نجاح الطرائق و الأساليب المستعملة .

 -  التعرف على مدى تحقق الأهداف التعلمية بتحديد ما حصل عليه المتعلم من موارد .

 و إن عملية التقويم – في ظل المقاربة بالكفاءات – عملية شاملة و متكاملة و ملازمة لكل فعل تعليمي / تعلمي.

لـذا تتطلب مهارة بناء الوضعية التقويمية أي الوضعية المستهدفة جملة من المهارات من قبل الأستاذ , منها :

   مهارة بناء الوضعية و هذه المهارة تخضع لأربعة معايير هي :

 *  الوضوح و عدم التعقيد .

 *  التوافق مع الكفاءة -  محل التقويم .

 *  إثــارة تفكير المتعلم .

 *  الانسجام مع قدرات المتعلم و اهتماماته .